منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة : يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا .
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى .
شكرا
إدارة المنتدى
للتـسجيــل أنـقر هنــا

منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب

™₪◄|~( تحت شعار لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطادها )~|►₪™
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عام على غزة.. ظلم وظلام ومظالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dj_WaLiD
قــسـم Dj
قــسـم Dj
avatar

الجنس : ذكر
رقم العضوية : 214
عدد الرسائل : 10
المديــــنة : BATNA
المـهـنـة :
الهـوايـة :
المــزاج :
تاريخ التسجيل : 13/01/2010
الـدولـة :

مُساهمةموضوع: عام على غزة.. ظلم وظلام ومظالم   الجمعة يناير 22, 2010 7:25 am


2 يناير 2009م



في غزة..

السابع
والعشرين من ديسمبر لعام 2008م، يوم تعجز الذاكرة الفلسطينية عن نسيانه
أبد الدهر، فقد مضى على الحرب الصهيونية على قطاع غزة عام كامل, ولازالت
حكايات الموت التي تقشعر لها الأبدان ومشاهد الدمار والخراب للمنازل
والمساجد المدمرة شاهدة على بشاعة المجازر الصهيونية التي ارتكبت خلال
الحرب..


في غزة..

تستمر ذاكرة الفلسطينيين
في شمال القطاع باسترجاع مأساة الحرب التي طالت نيرانها أُسراً بكاملها
مزقت قذائف الطائرات أجساد أطفالها الأبرياء في مشاهد مروعة نزفت فيها
القلوب دماً على فراق الأحبة وبما خلفته أثار الحرب..


في غزة..

أقوى
صور الهمجية الصهيونية التي خلفتها الحرب بحق أهالي شمال قطاع غزة كان
استهداف مسجد الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة وبداخله المصلون يؤدون صلاة
المغرب, واستهداف مئات العائلات في ساحة مدرسة الفاخورة لتتناثر أشلاؤهم
على الجدران والشوارع, وكذلك استهداف منزل الشيخ المجاهد الدكتور نزار
ريان وبداخله 16 شخصاً ما بين طفل وامرأة ليرتقوا جميعا شهداء بإذن الله.


في غزة..

450 شهيداً وآلاف الجرحى معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وإصابات في حالات إعاقة دائمة.



يتساءل صبحي ياسين:

يا غــزة َهاشم** ما الخــبرُ؟ ؟ ؟

في غـــزة َ ينكَســِرُ القمــــرُ ** في غــزةَ يَحتــرق الوَتـرُ

في غـــزةَ جــيلٌ فـــي دَمــِهِ ** بارودٌ قــارَبَـــــه الشـــرَرُ

يا غـــزة هاشم ما الخبــــــرُ ** لا ماءٌ فيـــك ولا شجـــــرُ

فالبحـــر علـــى فمه زَبَـــــدٌ ** وسمـــاؤك غــادَرَها المطرُ

عينــــاكِ علـــى شَوْك غَفَتا ** وجراحُـــكِ أرْهَقَها السفـــرُ

يا رحـــلةََ جـــرح لا تُلقـــي ** بالاً لزعــــيمٍ يَحْتضــــــــِرُ

هـــــذا المُتصـــرِّفُ لا يدري ** إنْ جُـــنّ جنونُكِ ما الخبرُ؟

لا تُلقـــــي بالاً لِطـــــــــــغاةٍ ** مِنْ دَفـْق دمائك قــد سَكِروا

يا وجـــعَ الأمـــةِ لا تصغـــي ** لــرؤوس ٍ يَسْكُنُهـــا البَعــَرُ

عن نُصـــْرةِ شَعب تتوانــــى ** ولِنُصــــْرَة ِ كلبٍ تنتصـــــرُ

نعم لقد تقاعس العالم أجمع عن نصرة غزة.. نعم لقد خذل العالم أجمع أيتام وأرامل غزة.. نعم لقد خذل العالم أجمع جوعى وعطشى غزة..

في غزة.. في غزة.. في غزة رعب .. فدماء.. فموت أو حياة في العراء



كانت تسنيم
(6 سنوات) تلعب في أفنية المنزل ببراءة الأطفال، وتذهب إلى حضن أبيها
لتجلس فيه، وتقبل والدها الحنون الذي يقبلها كل صباح، ويضمها إلى صدره،
ومن ثم ذهبت تسنيم للعب مع أختها فاطمة وأخيها عصام.


وفي
الليل المرعب الذي يقطع صمته هدير الطائرات وصوت القصف الصهيوني شعرت
تسنيم بالخوف الشديد لسماعها القصف بين الحين والآخر..في تلك الليلة
(5/1/2009م) سهرت تسنيم ولم تستطع النوم من التفكير والخوف وصارت تتنقل
بين أفراد عائلتها تحضنهم وتقبلهم وكأنه الوداع الأخير..وفي الصباح الباكر
في 6/1/2009م خرجت تسنيم مع بعض أفراد عائلتها من البيت خوفاً من القصف
باتجاه منزل آخر تاركة أهلها خلفها في البيت..وعندما ذهب بعض أفراد
العائلة إلى حي النصر وذهبت معهم تسنيم، وكانت العائلة تتابع الأخبار عبر
الراديو، فدقت إحدى الإذاعات نغمة الخبر العاجل فعرفت العائلة أنه خبر
عاجل فتوقف الجميع عن الحديث ليستمعوا له وإذا به: استهداف ساحة الفاخورة
وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى..ففزعت العائلة لهذا الخبر فكيف
لا.. وبيتهم قريب جداً من ساحة الفاخورة فهرعوا جميعا إلى البيت ومعهم
تسنيم ليجدوا الساحة مليئة بالأشلاء المقطعة والدماء المتطايرة.


فأسرعت
تسنيم الصغيرة إلى بيتها فوجدت الدماء في كل مكان، والأشلاء متطايرة على
الجدران.ومضت تسنيم الصغيرة بين الركام والحطام والأشلاء، تبحث عن أبيها
الحنون الذي قبلها وحضنها بالأمس فوجدته ملقى على الأرض وقد فارق الحياة،
فبحثت عن أخيها عصام فقالوا لها لقد نقل عبر سيارات الإسعاف فعلمت أنه قد
استشهد، وبحثت عن أخيها محمد فلم تجده، وأخيراً تذكرت رفيقة دربها ودعت
الله أن يكون الله قد حفظها من العدوان كي تلعب معها كما لعبت معها
بالأمس، فوجدتها أشلاء مقطعة، فصعقت الفتاة الصغيرة التي حملت هما فوق
طاقتها وهي في عمر الزهور..فقدت تسنيم 5 أفراد من أهلها، ذهبوا ضحية
المجزرة التي حدثت في حي الفاخورة بمخيم جباليا، حيث فقدت أباها وثلاث من
إخوتها بالإضافة إلى 6 من أفراد عائلتها.


عائلة ديب.. ذكرى مريرة بفقدان الأحبة

الحاجة أم
محمد ديب (42عاماً) التي فقدت زوجها و3من أبنائها خلال مجزرة مدرسة
الفاخورة, وكذلك بترت ساقا ابنها, أخذت ذكرياتها تعود إلى ما قبل عام
وعلامات الحزن تبدو جلية على وجهها فتقول: "كل يوم هو جرح جديد لي, فعند
مشاهدتي لصور زوجي وأبنائي الشهداء، أو رؤية ابني الجريح زياد الذي لم
يتجاوز من العمر 27 عاماً، وقد أصبح معاقاً، يتجدد الحزن, فمشهد القصف
ورؤية دماء زوجي و أبنائي تملأ المكان".


وتكمل
حديثها قائلةً: "عندما تعود بي الذاكرة إلى ذلك اليوم أشعر بنار في قلبي
تحرقني وتحرق معها كل الذكريات الجميلة التي عشتها مع زوجي وأبنائي, لقد
عشت عاماً حزيناً واليوم يتجدد هذا الحزن بشدة ففي مثل هذه الأيام
افتقدناهم وسالت دمائهم فحسبنا الله ونعم الوكيل..".


وتعود
ذاكرة بكر معين ديب 20 عاماً الذي فقد خمسة من أفراد أسرته ليروي حكاية
مجزرة الفاخورة قائلاً: "لقد كانت عائلتي جالسة في ساحة المنزل وأثناء
خروجي من المنزل سمعت صوت قصف صهيوني فعودت بسرعة باتجاه منزلنا فوجدت أبي
وأمي وأخوتي مضرجين بالدماء وأختي قد تناثر جسدها على الجدران فخرجت إلى
الشارع باتجاه مدرسة الفاخورة فرأيت جثثا المواطنين ممزقة في محيط المدرسة
ورأيت جثثا محروقة ومتفحمة لأطفال بجوار مدرسة الفاخورة".


وأضاف بكر قائلا: "هذه
ذكريات مؤلمة جداً لنا فلقد فقدت أحد عشر من أفراد عائلتي خلال هذه
المجزرة، وذاكرتي لا تقوى على نسيانها، وتفاصيل الحرب سأرويها لكل من لا
يعرف قصتنا لكي تبقى شاهدة على جريمة هذا الاحتلال".


عائلة بعلوشة.. دموع وأحزان على أطفال أبرياء



كثيرة
هي الذكريات المؤلمة التي تمر على عائلة المواطن أنور بعلوشة (38 عاماً),
حيث منزلها الذي هدم فوق رؤوس بناتها مع بداية الحرب الصهيونية عندما قصفت
الطائرات مسجد عماد عقل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث تتهاوي منزل
العائلة القريب من المسجد على من فيه، فاستشهدت (تحرير وإكرام وسمر ودينا
وجواهر) تاركين خلفهن أحزان لا تستطيع الأفراح محوها من الذاكرة.


وبصوت
يعتريه الحزن والأسى يقول بعلوشة لـ(فلسطين الآن): "نحن لا نعيش على
ذكريات الحرب بل نعيش آلامها وأحزانها كما هي منذ أن بدأت, فلا يمر علينا
يوم إلا وأتذكر بناتي الخمسة اللواتي ذهبن في غمضة عين بسبب هذا الإجرام
والحقد الصهيوني".




يتوقف
بعلوشة قليلاً، محاولاً إخفاء دموع عينه قائلاً: "لقد اشتقت إلى بناتي
فصوتهن لا يفارق سمعي منذ استشهادهن, لقد كانت أيامنا سعيدة ومستورة
وبناتي يحلمن كباقي الأطفال ولم يعرفن أنه سيأتي اليوم الذي تطالهن فيه
يد الغدر الصهيوني التي طالت البشر والشجر والحجر"..
وتجلس
أم محمد بعلوشة وهي تنظر إلى صور بناتها الخمسة وصوت آهاتها يعلو لذكرى
أليمة تجدد فيها حزنها على فلذات كبدها, لتقول: "لا تحرموني من بناتي لقد
اشتقت إليهن فصورهن لا تفارق عيني منذ استشهادهن, فتأتي ذكرى الحرب لتحرق
قلبي على بناتي مرة أخرى كما حرقته وقت استشهادهن".


وتصارع
دمعاتها التي تساقطت على صور بناتها قائلةً: "متى سيتحرك العالم لمحاكمة
هؤلاء المجرمين الصهاينة الذين قتلوا بناتي واحرقوا قلبي عليهن, فما زلت
أتذكر كيف كانت تحرير تساعد أخواتها وتساعدني في البيت, لقد كانت أياماً
جميلة حرقها الصهاينة بلحظات ودون أي عقاب حسبي الله ونعم الوكيل".


مجزرة مسجد يروي رواده حكايته



لم تكن
المساجد والمآذن خلال الحرب الصهيونية الأخيرة في مأمن من بطش طائرات
الاحتلال الصهيوني فمنذ اليوم الأول بدأت دولة الاحتلال باستهداف المساجد
بشكل مباشر لتطال نيران حقدها بعد أيام من الحرب مسجد الشهيد الدكتور
إبراهيم المقادمة وبداخله المصلون يؤدون صلاة المغرب لترتكب مجزرة حقيقية
بحق المصلين في ذلك المسجد, وعن هذه المجزرة يقول أبو محمد السيلاوي الذي
فقد فيها خمسة من أفراد عائلته: "في ذلك الوقت كنا نصلي المغرب والعشاء جمعاً بسبب ظروف الحرب وأثناء موعظة كان يلقيها أحد المشايخ كانت
طائرات
الاحتلال تطلق حمم صواريخها على المصلين بداخل المسجد لتقتل ستة عشر
مصلياً تناثرت أشلاؤهم على الجدران وسالت دماؤهم على أبواب المسجد".


ويضيف
أبو محمد بصوت يعتريه الحزن والأسى: "هذه الذكرى تفتح لنا الجرح من جديد
وبيت عزاء جديد فهي تذكرنا بهؤلاء الشهداء الذين ما نسيناهم منذ رحيلهم
قبل عام, ففي هذه الأيام لم يبق لنا سوى أن ندعو الله أن يرحمهم"..


أما
رامز أبو ناجي من رواد المسجد يقول: "هذه الجريمة لم تنته أحداثها بعد
فهناك العديد من المصابين مازالوا يعانون من إعاقات دائمة نتيجة الأسلحة
المحرمة دوليا التي استخدمها الاحتلال في حربه البشعة وتسببت بإعاقات
تلازمهم طوال حياتهم".


وأضاف: "لقد
أدينا الصلاة داخل المسجد خلال الحرب لنقول للاحتلال أن مساجدنا باقية
ومآذننا شامخة ولن تسقط بإذن الله, وأن المجازر لن ترهب شعبنا وسنبني
مساجدنا من جديد لتخرج حفظة القرآن الكريم".


الشهيد نزار ريان.. حياة جهاد تتوج بالشهادة



عرفته
غزة في ميادين الجهاد والعلم فهو الذي ملأ أروقة الجامعة الإسلامية بغزة
علماً بقسم الحديث في كلية أصول الدين، وليس غريباً أن تراه العيون في
ساحة المعركة مجاهداً بين صفوف المجاهدين يدافع عن الأرض والعرض.


الشيخ
الدكتور نزار عبد القادر محمد ريان- العسقلاني - لم يكن استشهاده يوماً
عادياً للشعب الفلسطيني الذي عرف الشيخ بعطائه اللا محدود للفقراء الذين
جاءوه من كل مكان, وبعلمه الواسع الذي أنار الله تعالى به طريق وقلوب
المجاهدين على أرض فلسطين لمحاربة أعداء الله الصهاينة..


في
حرب الفرقان كان الشيخ نزار ريان على موعد مع الشهادة ففي يوم السادس من
الحرب وفي اليوم من عام 2009م، استهدفت الطائرات الصهيونية منزله المكون
من عدة طوابق بحي الخلفاء وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة ليتحول المكان
بالكامل إلى ساحة من الدمار فيما تناثرت أشلاء الأطفال على الجدران وانتزع
بعضها من تحت الركام وقد استشهد الشيخ وهو
يحتضن أفراد أسرته حين نالت الصواريخ من أجسادهم، في مجزرة مُروِّعة،
اختلطت فيها الأنقاض بالدماء والأشلاء
.


وقد
رحل الشيخ المجاهد نزار ريان مع زوجاته الأربعة هيام تمراز، نوال الكحلوت،
إيمان كساب، شيرين عدوان، بالإضافة إلى عشرة من فلذات أكباده، هم غسان،
عبد القادر، آية، مريم، زينب، عبد الرحمن، عائشة، حليمة، أسامة بن زيد,
جميعهم رحلوا وبقي الركام والدمار.


أبرز المجازر التي نفذت في الشمال



والجدير
ذكره أن الحرب الصهيونية خلفت العديد من المجازر بحق العائلات الفلسطينية
ومنها مجزرة أطفال عائلة بعلوشة التي وقعت مساء يوم الاثنين 29 / 12
/2008م, حيث استهدف منزل العائلة بصاروخ
f16 خلال قصف مسجد الشهيد عماد عقل وارتقى خلالها خمسة شهداء من الأطفال..
وقد وقعت مجزرة اغتيال الدكتور نزار ريان عصر يوم الخميس 1/1/ 2009م, حيث ارتقى خلالها الدكتور وستة عشر من أفراد عائلته وزوجاته.

وكما
وقعت مجزرة مسجد الشهيد إبراهيم المقادمة يوم الأحد 4/1/2009م, حيث أطلقت
الطائرات الحربية صاروخين على الأقل تجاه المصلين وراح ضحيتها ما يزيد عن
15 شهيد و40 جريح بعضهم جراحهم خطيرة وقد وقعت أضرار كبيرة في المسجد
والبيوت المجاورة..ووقعت مجزرة مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الغوث
وتشغيل اللاجئين يوم الثلاثاء 6/1/2009م, وقد تم انتشال 43 جثة حيث كانت
هذه المدرسة مليئة بعشرات المواطنين الذين هربوا من قصف الطائرات
والدبابات الصهيونية لمنازلهم في منطقة العطاطرة.




في
شمال القطاع يؤكد الأهالي أن ذكرى الحرب الصهيونية لا يمكن أن تنسى,
فمشهدها الدامية لصور الشهداء والجرحى وهم يموتون ويأنون على الأرض،
والأطفال يصرخون لا مغيث، هل ستكفي من أجل إيقاظ العالم من نومه العميق؟!!.


عام بعد الحرب.. مئات العائلات لا تزال في الخيام



في مدينة
الخيام في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة أطفال صغار حفاة يرتدون ملابس
قذرة يلعبون في بركة باردة من مياه الأمطار وسط المخيم في حي العطاطرة،
حيث حضر أقاربهم إلى ما يسمى "البيت" من مدرسة قريبة مدمرة بالكامل إلى
خيام منظمات أهلية حيث أمضوا فيها عاماً بعد حرب الشتاء الماضي.


تقول
الأمم المتحدة إن مئات العائلات الفلسطينيين لا تزال تعيش في خيام.
واستشهد نحو 1400 شخص معظمهم من المدنيين، ودمر أكثر من 3500 منزل في قصف
صهيوني مكثف من الجو والبر والبحر طيلة 22 يوماً هي عمر المحرقة.


وتقول
الأمم المتحدة إن ثلاثة آلاف منزل تضررت بشدة، وتضرر ما يربو على 50 ألف
منزل بصورة جزئية. وكان الدمار أشد وطأة في بيت لاهيا وجباليا في الشمال
وفي أحياء جنوب وشرق مدينة غزة حيث حاول الجنود الصهاينة التسلل إلى داخل
المدينة.


ومنذ
ذلك الحين، أزيلت الأنقاض من الشوارع لكن عمليات إعادة الإعمار منعها
الحصار وقيود الاحتلال التي تسمح فقط لمواد مثل المواد الغذائية والأدوية
وكميات محدودة من الوقود بالدخول إلى غزة.


ويزيد
صفير الرياح من الإحباط الذي يكتنف المخيم. وتحاول النساء تنظيف الطين
الذي تتركه كل خطوة داخل أرضية الخيمة. وتطهو بعضهن الطعام على مواقد تعمل
بالكيروسين. ونصبت بعض العائلات خيمها بالقرب من منازلها المهدمة جزئياً
وتستخدم ما تبقى من مساحات من غرف أو مطبخ التي لا تزال سليمة نوعاً ما.


وتغذي
الكابلات الممتدة أجهزة التلفزيون الموجودة في بعض الخيام، وتصطف فرش
النوم على الجوانب بينما يقوم التلاميذ بكتابة واجباتهم المنزلية على
الأرض. بينما ترك آخرون التعليم في المدارس.


بالأسماء:45 مسجدا دمرت بالكامل خلال العدوان

في
الإحصائية التالية أسماء ومواقع (45) من المساجد التي تم تدميرها كلياً
و(107) جزئياً من قبل العدو الصهيوني منذ بدء الحرب على قطاع غزة بتاريخ
27 ديسمبر 2008م.


قائمة بأسماء المساجد المدمرة تدميراً كلياً بحسب موقع (فلسطين الآن):



مسجد حسن البنا

مسجد الفارق

مسجد الشهيد خالد جمعة

مسجد معاذ بن جبل

مسجد الزهير

مسجد بلال بن رباح

مسجد عمر بن عبد العزيز

مسجد النعيم

مسجد النصر

مسجد الإيمان

مسجد تميم الداري

مسجد العمرة

مسجد التوحيد السيفا

مسجد الإمام مسلم

مسجد زاوية الزين

مسجد شهداء آل دردونة

مسجد السلام

مسجد القسام

مسجد طه

مسجد صلاح الدين زمو

مسجد الخلفاء الراشدين

مسجد الشهيد عماد عقل

مسجد البخاري

مسجد الرحمن

مسجد أسماء بنت أبي بكر

مسجد الحسين بن علي

مسجد القعقاع بن عمرو

مسجد الشيخ عجلين

مسجد البورنو

مسجد شهداء السرايا

مسجد أبو حنيفة النعمان

مسجد عليين

مسجد الرباط

مسجد التوحيد

مسجد سعد بن أبي وقاص

مسجد الصديقة

مسجد خديجة بنت خويلد

مسجد التقوى

مسجد النور المحمدي

مسجد عمر بن عبد العزيز

مسجد بدر

مسجد الأبرار

مسجد دار الفضيلة

مسجد الحكمة

مسجد عمر بن الخطاب



لكي لا ننسى



* أفادت
اللجنة الوطنية لتقويم الأثر البيئي للعدوان الإسرائيلي على غزة في تقرير
لها أنه لا يزال نحو 20 ألف فلسطيني مشرد بلا مأوى يبيتون في خيام من
القماش فوق أو قرب أنقاض منازلهم التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت اللجنة - في تقريرها الذي أصدرته بمناسبة لذكرى الأولى للعدوان على غزة- إن
100 ألف فلسطيني شردوا من بيوتهم أثناء الحرب، وإن 20 ألفاً منهم لا يجدون
مأوى بديلاً بعدما دمَّر الاحتلال خمسة آلاف وحدة سكنية بالكامل و50 ألفاً
في شكل جزئي، 10% منها أصبحت غير آهلة للسكن.


لكي لا ننسى



* لم تعد
صورة مخيمات المشردين المشهد الدال عن معاناة المنكوبين ممن فقدوا منازلهم
في الحرب الشرسة التي ضربت مناطق متفرقة من قطاع غزة قبل عام من الآن،
فبعد أن عجزت الخيام عن إيواء المشردين بفعل تأخر جهود الإعمار وتعاقب
الشتاء والصيف، أخذ المشردون على عاتقهم مواجهة مصيرهم بأنفسهم والتأقلم
على الوضع الجديد بأبسط الإمكانات المتاحة.


ولعل
أبرز ما يلفت انتباه القادم إلى تلك الأحياء المدمرة هي تلك الخيام
البيضاء المتفرقة والعشش التي صنعها أصحابها من ركام وصفيح منازلهم وكسوها
بقطع من البلاستيك كي تقيهم برد الشتاء في انتظار أن تفي الأطراف المحلية
والدولية بوعودها وتعيد إعمار منازلهم المهدمة.


ويقول
المواطن الجريح أبو سهل (60 عاما) الذي يسكن هو وبعض إفراد عائلية في خيمة
وحجرة صغيرة بجانب منزله المدمر في عزبة عبد ربه شرق بلدة جباليا، "إن
إقدامنا على العودة إلى الاحتماء بركام منازلنا مرده حالة الإحباط التي
أصبنا بها من وعود الحكومات والمجتمع الدولي الذي يغمض عينيه ويصم أذنيه
عن معاناتنا التي تزداد في كل يوم سوءا على سوء".


وأضاف
"بعد مرور قرابة العام لم يطرأ جديد على حالنا الذي كان سيئاً والآن أصبح
أسوأ، فالركام لا يزال جاثماً وأنا وزوجتي نسكن في هذه العشة من الصفيح،
وباقي أبنائي الثلاثة المتزوجين استأجروا منزلاً كان نصيب كل واحد منهم
برفقة أبنائه غرفة في ذلك المنزل الذي لا يلبي أدنى متطلبات الحياة لأنه
بيت قديم لا تصله الكهرباء ولا الماء ولا يحوي شبكة للصرف الصحي".


وتابع
"إن أكبر هم أعيشه أنا وغيري من أهالي عزبة عبد ربه هو قلة المأوى،
والمعاناة الكبيرة التي تلفنا جراء ضيق حجر الصفيح الصغيرة شديدة الحر
صيفاً وشديدة البرودة شتاء".


لكي لا ننسى

يعاني مليون وخمسمائة ألف فلسطيني يقطنون قطاع غزة الساحلي مأساة حقيقية تتمثل في منع الاحتلال نحو خمسة آلاف صنف من الدخول إليهم..ومنذ
هذه الأوقات تعيش غزة على ما تسمح بمروره أنفاق تهريب البضائع بين حدودها
والأراضي المصرية، لكن هذه الأنفاق لا تغني عن المعابر المغلقة والتي تزيد
من معاناة الغزيين وخاصة بعد تدمير عشرات المنازل وحاجة القطاع للإعمار.


وقال
المهندس رائد فتوح -رئيس لجنة تنسيق البضائع في قطاع غزة التابعة للحكومة
الفلسطينية برام الله- إنه منذ بدأ الاحتلال الإسرائيلي حصاره على غزة
أغلق المعابر التجارية بشكل محكم وسمح فقط بدخول المواد الأساسية.


وأوضح
فتوح للجزيرة نت أنه قبل الحرب وأثناء التهدئة الأخيرة في غزة زاد
الاحتلال من حجم البضائع الواردة للقطاع المحاصر، لكنه بعد الحرب عاد وشدد
الحصار ولم يسمح إلا بدخول أربعين إلى 65 سلعة تجارية ونحو أربعين سلعة
زراعية بالإضافة للمساعدات الإنسانية..وأشار فتوح إلى أنه من الواضح أن
الجانب الإسرائيلي يريد اعتماد معبر كرم أبو سالم "كيرم شالوم" لإدخال
البضائع لغزة، لكنه نفى أن تكون السلطة الفلسطينية تبلغت رسمياً بهذا
القرار.


وعن
أهم المواد الممنوعة عن غزة، ذكر فتوح "المواد الإنشائية اللازمة لإعمار
غزة كالإسمنت والحديد والخشب والأدوات الكهربائية ومواد التشطيب والثلاجات
والغسالات وأجهزة الكمبيوتر وأفران الطهي"..وأضاف "كذلك تمنع السيارات
وقطع الغيار وزيوت السيارات والأخشاب ومستلزماتها والأدوات الصحية
والقرطاسية والأدوات المنزلية والأحذية والملابس ومواد وأدوات الصيد
وغيرها من البضائع اللازمة لغزة".


وشدد
فتوح على أن إسرائيل تسمح بدخول سلع وليس أصنافا لغزة، مفسراً ذلك بأن
الصنف التجاري يحتوي سلعا عديدة وكثيرة أما السلعة فهي مجردة ووحيدة،
مشيرا إلى أنه كلما كانوا يتوجهون للجانب الإسرائيلي لزيادة الداخل لغزة
كان الاحتلال يبلغهم أنكم تحت حصار..وحدد رئيس لجنة تنسيق البضائع في قطاع
غزة ثلاثة شروط أساسية لعودة الوضع لما كان عليه سابقاً وهي زوال
الاحتلال، وإنهاء الانقسام، وإنهاء الحصار، مؤكداً أنه إذا زالت هذه
المشكلات الثلاث فإن غزة سوف تعود لطبيعتها.


لكي لا ننسى

يستدل
من نتائج دراسة صدرت في قطاع غزة حدوث تدهور كبير في الأوضاع النفسية
للأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون في القطاع، في أعقاب الحرب الإسرائيلية
الأخيرة على القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف وأربعمائة معظمهم
من الأطفال والنساء.


وتبين
الدراسة الصادرة عن (جمعية أرض الإنسان)، ومقرها غزة، أن 73 في المائة من
أطفال قطاع غزة يعانون اضطرابات سلوكية ونفسية من جراء الحرب الإسرائيلية
الأخيرة على القطاع والتي استمرت 23 يوماً..وجاء في الدراسة أن الأطفال في
قطاع غزة يعانون من أشكال متعددة من الآلام النفسية والعضوية من جراء
العدوان، منها الصدمة النفسية والكوابيس الليلية والتبول اللاإرادي والفقر
والأمراض المزمنة كضغط الدم والسكري ولين العظام.


وقال
الدكتور عايش سمور، مدير مستشفى الأمراض النفسية في غزة معقباً على نتائج
الدراسة: "إن 30 في المائة من الأطفال في القطاع يعانون مشكلة التبول
اللاإرادي بسبب تراكم الشعور بالخوف من جراء التعرض للقصف خلال الحرب
الأخيرة".


لكي لا ننسى



الضحايا حسب تاريخ الاستشهاد



مكان الاستشهاد

العدد

النسبة

في موقع الحدث

851

60.4

غير ذلك

112

7.95

في سيارة الإسعاف

7

0.5

في المستشفى

153

10.86

في المنزل

286

20.3

المجموع

1409

100




توزيع الشهداء حسب منفذي الاعتداء



منفذ الاعتداء عدد الشهداء

دبابة 152

مشاة 67

طائرة نفاثة 473

طائرة عمودية 92

نقطة مراقبة 64

طائرة استطلاع 519

لا يعرف 27

أخرى 8

بوارج حربية 7

المجموع 1409


توزيع المنازل المتضررة



نوع المنزل العدد النسبة المئوية

فيلا 175 1.57

أرضي 1849 16.58

منزل ريفي 372 3.34

روف 1 0.01

عمارة 4337 38.88

اسبست/ صفيح 1487 13.33

شقة 2933 26.3

المجموع 11154 100


ختاماً

ليفترض شخص
ما أن أسرته بكاملها قد أحاط بها الأعداء ومنع عنها المسكن والمأكل
والمشرب، كيف سيكون حاله في هذا الموقف، خصوصاً إذا كان وحيداً ضعيفاً لا
سند له أو نصير.. لاشك وضعه سيكون مأساوياً كوضع أسرته المحاصرة..

لكن أهل غزة حالهم أسوأ من المثال السابق أضعافاً مضاعفة؛ لأن إخوانهم المسلمين على ثلاثة أنواع:

- متألم لكنه عاجز ضعيف ليس من الأمر شيء.

- متجاهل لا يهمه من الأمر شيء.

- متواطئ لا يرجو لهم من الخير شيئاً.

- إضافة إلى ما يتعرضون له من شتى أنواع الحروب والتنكيل والاضطهاد..

قبل أن نلوم العدو نلوم أنفسنا،
فبسلوكنا وإخلادنا إلى الأرض سهلنا للعدو أن يبطش بأهل غزة كما سهلنا له
احتلال فلسطين، مثلما سهلنا لأعداء آخرين أن يعيثوا فساداً في عالمنا
الإسلامي.

نلوم
أنفسنا قبل أن نلوم أعداءنا؛ لأن العدو لا ننتظر منه سوى الشر، ولهذا فهو
عدو..نلوم أنفسنا؛ لأننا الذين عادينا ذاتنا فاجتمع علينا عدوان، عداؤنا
لأنفسنا وعداء الآخرين لنا..وإذا كان الدمار لازماً من لوازم العداء فما
فعلناه بأنفسنا يدخل في ذلك: أهملنا ديننا، فرقنا صفوفنا، أصبح بأسنا
بيننا، لجأنا إلى لأعدائنا..

قبعنا خارج
حصوننا دون مفاتيح، فجاء العدو ليكسر أقفال حصوننا ويدخلها محتلاً ناهباً
مستوطناً باطشاً..وها نحن في العراء ودفعنا بأهل غزة وغيرهم كثير للعيش
مثلنا بل أسوأ من ذلك..وبالتالي فالتصالح مع النفس روحياً ومادياً يزيل
إحدى جبهات العداء من أمامنا حتى نتمكن من مواجهة بقية الأعداء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GhiR

avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
رقم العضوية : 28
عدد الرسائل : 174
العمر : 33
الموقع : تونس
المـهـنـة :
الهـوايـة :
المــزاج :
تاريخ التسجيل : 25/02/2009
الـدولـة :

مُساهمةموضوع: رد: عام على غزة.. ظلم وظلام ومظالم   الثلاثاء فبراير 15, 2011 4:18 pm

BARAKA ALLH FIK ALLH MAN NSOR L MOSLMIN MN LJIUF LGHASIBIN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عام على غزة.. ظلم وظلام ومظالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب :: منتـديـات الأخبــار... النُصـرة و قضايا الأمّـة :: منتــدى صــــوت فـلســـطيـن-
انتقل الى: