منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة : يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا .
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى .
شكرا
إدارة المنتدى
للتـسجيــل أنـقر هنــا

منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب

™₪◄|~( تحت شعار لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطادها )~|►₪™
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 بحث حول زكريا احمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صبرين

avatar

الجنس : انثى
الابراج : العقرب
عدد الرسائل : 5
العمر : 20
المديــــنة : معسكر
المـهـنـة :
الهـوايـة :
المــزاج :
تاريخ التسجيل : 10/10/2010
الـدولـة :

مُساهمةموضوع: بحث حول زكريا احمد   الجمعة أكتوبر 22, 2010 7:27 pm



الشيخ زكريا أحمد

كان الشيخ زكريا أحمد أشد كبار الموسيقيين العرب تعصبا لعروبة موسيقاه،وأوضحهم في انتمائه المصري الأصيل. والده أحمد صقر وكان من أنصار الحامولي. تزوج من فتاة من أسرةتركية، أنجبت له بنات فيما الذكور منها كانوا يموتون في أسبوعهم الأول، إلى أنرزقوا بزكريا بعد واحد وعشرين طفلا ماتوا.


أرسل زكريا إلى كتاب الشيخ نكلة قرب منزله، كان والده شديد الوله به يوخشىفقدانه، وكان الولد نبيها سريع الحفظ، لكنه كان شقيا أيضا. وقد طرد من الكتاب حينعض الشيخ منصور الذي كان ينفض له فروته أي يضربه. فانتقل إلى الأزهر حيث أمضى سبعسنوات لم يبدل في أثنائها شيئا من طباعه. فكان يقلب دبابيس عمامته حتى إذا ضربهالشيخ على العمامة دميت كفه. وفي سن الثالثة عشرة طرد من الأزهر لأنه ضرب الشيخ،فأخذ يميل إلى حضور الموالد والأذكار في السرادقات لسماع كبار الشيوخ والمقرئينوالمطربين. وكان يشتري كتب الغناء ويلغفها بغلافات الكتب الجادة.


أدخله والده بعد الأزهر مدرسة ماهر باشا في حي القلعة، فطرد في أول يوملأنه لم يكف عن الغناء، لا في الفصل ولا في الفسحة، فأخذت حياة الشيخ زكريا فيمراهقته تتحول إلى التشرد، فخلع الجبة والقفطان، واختصم خصاما شديدا مع والده إلىأن طلب من الشيخ درويش الحريري في تعليمه وتخفيظه القرآن الكريم، وظل في صحبةالشيخ درويش عشر سنوات، فحثه على الغناء في بطانة الشيخ سيد محمود خادم السيرةالنبوية، لكنه لم يلزمها غير أشهر وعاد إلى فرقته الحريري الذي أجازه في حضورالحفلات وإحياء المآتم والأذكار والاعتماد على النفس. فيما بعد التحق بفرقة الشيخإسماعيل سكر للقراءة والإنشاد، فعظم صيته في القاهرة والأقاليم حتى استدعاهالسلطان محمد رشاد إلى الأستانة لإحياء إحدى الحفلات العظيمة.


وبدأ زكريا يطفو في الأرياف يسمع الناس ويستمع إليهم، وأخذ يكتنز تراثالفلاحين، ويضم حصاده إلى حصيلة عشر المنتديات في القاهرة، وقد أخذ مع الوقت يعرضعن الغناء الديني ويقبل على الطرب والموسيقى، حتى يئس الشيخ درويش الحريري فيتحفيظه القرآن، فحفظه آيات معلومة تناسب احتفالات بعينها.


لم يخض زكريا غمار المسرح الغنائي قبل موت سيد درويش إلى مرة فقط، كان ذاكسنة 1916، حين اجتمع طلاب يهوون التمثيل منهم حسين رياض وحسن فايق، فشكلوا فرقةودعوا زكريا إلى تلحين روايتهم: فقراء نيويورك، فلحنها مجانا ثم انقطع عن هذاالصنف من التلحين حتى عاد إليه سنة 1924.


وقد أمكن إحصاء ثلاث وخمسين مسرحية غنائية لحنها زكريا، وتراوح عدد ألحانهفي كل منها، من ثمانية ألحان إلى اثني عشر لحان، إلا "دولة الحظ" فكان لهفيها سبعة ألحان. وبلغ عدد أغنياته المسرحية خمسمائة وثمانين لحنا حتى حظي كثيرمنها بشهرة واسعة.


إن مسرحيات الشيخ زكريا كانت امتدادا لتراث سيد درويش، فتضمنت مسرحياتهنقدا عنيفا وحكما، تصوير للأوضاع الإجتماعية ونقد هادئ وعنيف في أحيان، واستخدمأسلوب تمثيل الممالك الخيالية لنقد السلطة. وإلا جانب الصور الإجتماعية التي حفلتبها المسرحيات، احتشدت أيضا بالتصوير الوجداني للشخصيات والمشاعر. وزكريا كانمتفوقا على أقرانه في هذا الفن المسرحي، حيث كان غزير الألحان سريعها إذا شاء أواضطر.

أما ظهور السينما في المسرح الغنائي، فكان له أثر حاسم، ولم يكن زكريااستثناء في انتقاله من العمل المسرحي الغنائي إلى العمل للسينما الغنائية. وقداشترك في تلحين أغنيات سبعة وثلاثين فيلما، تضمنت إحدى وتسعين أغنية من ألحانه،اشتهر معظمها اشتهارا عظيما. ولا بد في مجال تلحين الشيخ زكريا للأفلام من ذكروراثته في تصوير المشاهد الجماعية عن الشيخ سيد درويش وهو فن ورثه عنه سيد ماوي في"اللية الكبيرة" وغيرها. وتبدو قدرة الشيخ زكرياعلى هذا التصوير في أوجها في أحد مشاهد فيلم "ليلى بنت الفقراء"، مشهدمولد السيدة زينب، حيث ينشد زكريا وهو معمم، وحوله بطانته توشيحا جميلا.


طور زكريا أحمد في الغناء العربي الطقطوقة والدور. ولعل في هذا دلالة أخرىعلى أصالته الفطرية. فأعطي أربعة أزجال وطلب أن يلحنها طقاطيق لشركة بطرس بيضاواشترط على الشركة ألا يلحنها غيره. إلا أنه انصرف منذ موتسيد درويش إلى المسرح الغنائي، فيما كانت أم كلثوم تتدرج في مدارج الشهرة مع الشيخأبو العلا والدكتور صبري النجريي ومحمد القصبجي، فبدأ على الفور تطوير الدوروالطقطوقة في أغنيات خالدة لحنها. وثمة قول شائع أن أوطقطوقة طورها زكريا هي "جمالك ربنا يزيده" غير أن ثمة إجماعا على أنطقطوقة "إللي حبك يا هناه" هي أول ما غنت أم كلثوم من ألحان زكريا.


وأهم الطقاطيق التي لحنا زكريا لأم كلثوم:

اللي حبك يا هناه

جمالك ربنا يزيده

قالوا لي إيمتي قلبك

الليل يطول ويكيدني

ليه عزيز دمعي تذله

أكون سعيد

العزول فايق ورايق

مالك يا قلبي حزين

ناسية ودادي وجافياني


ولا شك في ان تطوير زكريا لشكل الطقطوقة أرشد محمد عبد الوهاب والقصبجيوالسنباطي إلى التوسع في ابتكار أشكال للطقطوقة، حررتهم في معالجة هذا النوع فيأغنيات الأفلام التمثيلية، ثم في الأغنيات المسرحية، والأغنيات الطويلة.


أما موشحاته وتواشيحه التي لم تغنها أم كلثوم تكاد لا تحصى منها:
يا جريح الغرام

يا هلال السما

يا رشيق القوام

يا من يرجى
يا وردة وسط الرياض

يا أيها الحادي اسقني

زارني والليل حالك

يا نسيم الصبا

وغيرها من الموشحات.

ويصطلح إجمالا على أن الشيخ زكريا كان أغزر الموسيقيين العرب تلحينا فيالعصر الحديث، إذ قدر عدد الأغنيات التي لحنها بنحو 1070 أغنية، وقد بدأ يلحن سنة 1916على ما سلف. وأول من غنى له صالح عبد الحي وعبد اللطيفالبنا ومنيرة المهدية وفتحية أحمد وغيرهم من كبار عالم الغناء في ذلك الزمن.


وفي أواخر سنة 1953 أصيب الشيخ زكريا بالذبحة الصدرية الأولى. وكانت قضيتهمع الإذاعة وأم كلثوم قد وصلت إلى مرتبة خطيرة من العنف والشدة. وكان مرضه بالتمامفي اليوم الثالث من كانون الأول/ ديسمبر 1953. كان الشيخ حساسا للغاية، لكن قليلامن الإطراء الصادق يغنيه عن ثروة.



إن زكريا أحمد يمتاز دون غيره من الموسيقيين العرب الكبار بمزاجه الخاص ذيالمقومات المركبة. وأول ما يخطر ببال مصنفيه، أنه محافظ يعاند التطوير والتبديل.وهذا في الواقع تصنف غير دقيق. فالشيخ زكريا طور شكلين من أهم أشكال الغناءالعربي، وأسهم في تطوير أشكال أخرى، لكن تطويره لم يمس آلات الموسيقى العربية أوالمقامات العربية أو الإيقاعات. فأسس تطويره على ملامح عربية أصيلة، فحفظ المضمونوبدل في الأشكال، منطلقا من الأشكال الأصلية، ولذا قد يهم الناس في جعله رجعيا فيالفن، وهو خلاف ذلك.


وقد قيل عنه أنه جاهل لأنه لم يكن عالما بالأساليب الغربية في الموسيقى.لكن الشيخ زكريا كان مثقفا كبيرا في ثقافته العربية. وكان لا يفوت لحنا إلا حفظه،حتى سماه كامل الخلعي: "الملقاط"، وفي الآداب كان يؤثر كتابي أبي حيانالتوحيدي "الإمتاع والمؤانسة"، والجاحظ "البخلاء". بل كانشاعرا مفطورا، طغى حسه الموسيقي على فطرته الشعرية، فطمسها.

وظل زكريا في الواقع يؤلف حتى أخر عمره، وإن لم ينشر. وكان يعدل الأزجالالتي لحنها، ومنها أنه اقترح إبدال "أنا في انتظارك" من "أنا فياستنظارك" فوافقه بيرم. ولم يكن حسه الشعري ضمانالانخراطه في مجموعة بيرم التونسي وبديع خيري قلبا وقالبا فقط في هواهم السياسيوالإجتماعي، بل كان هذا الحس الشعري يثرى كذلك حسه لإيقاع الكلمة والنغمة حين يغني.


وغناء الشيخ زكريا أحمد غناء مهم، على رغم جشة صوته، بل كان غناؤه مدرسةلكثير من المطربين، إذ كان يمتاز بعناصر منها:

النبر المؤخر، وهذا هو أوضح سمة في تقطيعه الغناء كما في ترداده لكلمة "جميل"، في جملة:"الورد جميل جميل جميل جميل الورد"، وينم نبره المؤخر الإيقاعي عن إحساسكامل وسيطرة مطلقة على إيقاع الكلم وتفعيلات الموازين. وكانت هذا السيطرة تبيحله التصرف بتقطيع الجمل كيفما يشاء.

العرب القديمة في الغناء والخنفة الموروثة عن أسلوب الإنشاد في القرنالماضي. وإذا تسنى سماع درويشالحريري في غنائه موشحاته، او داود حسني في أدوراه، فلن تظل ثمة غوامض في جذورزكريا وأصوله.

عرض صوته، وكان يستخدم الطبقات المنخفضة في تلوين غنائه على الدرجاتالمختلفة. من ذلك غناؤه: "ليلي ليلي يا ليل"في اللازمة الموسيقية التي تسبق مقطع: ويقصروك يا ليل، من أغنية: "أهل الهوىيا ليل".

الدقة في التلوين المقامي، إذ كان إحساسه للسكك المقامية في غنائه واضحاوضوحا مطلقا، فلا يترك ندحة للالتباس، ويؤدي بذلك تغييره المقام أثرا انفعاليامضاعفا.

التصرف العبقري باللحن،وذلك الفضل فيه لخياله الموسيقي الخصب، ذي المؤونة الثرية بالموشحات وألوانالتدويد والإنشاد.

Very Happy Smile Shocked Cool Laughing Crying or Very sad Wink

كان زكريا غزير الألحان، لم يكن متفوقا بالكثرة بل بالجودة أيضا، لأنه كانيؤثر إنضاج العمل الوسيقي، إنضاجا صحيحا، ولو اقتضى طويلا، ولم يكن الشيخ زكرياممن أدركتهم لوثة عقدة الغرب. ولم يكن من أولئك الذين يؤمنون اليوم في مصر وغيرمصر، أن العلوم الموسيقية هي العلوم الموسيقية الغربية وحسب. كان يعرف أن جهل الموسيقىموسيقاه العربية وأصولها وجذورها، هو جهل ولو امتلك علوم الغرب الموسيقية كلها.




إن العنصر الإنفعالي في موسيقى الشيخ زكريا هو أعظم ما تتصف به ألحانه منحيث المضمون. وهو يتبع في المعتاد لتصعيد الانفعال في ألحانه أسلوب التتالي، وهوأسلوب ترداد فقرة موسيقية على درجة أعلى أو أخفض، مثنى وثلاث، حتى بلوغ ذروةالانفعال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صبرين

avatar

الجنس : انثى
الابراج : العقرب
عدد الرسائل : 5
العمر : 20
المديــــنة : معسكر
المـهـنـة :
الهـوايـة :
المــزاج :
تاريخ التسجيل : 10/10/2010
الـدولـة :

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول زكريا احمد   الجمعة أكتوبر 22, 2010 7:28 pm

اين الردود اريدكم ان ترسلوها على ايميل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zaki11

avatar

الجنس : ذكر
الابراج : العقرب
عدد الرسائل : 2
العمر : 49
المـهـنـة :
الهـوايـة :
المــزاج :
تاريخ التسجيل : 06/10/2010
الـدولـة :

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول زكريا احمد   الثلاثاء فبراير 01, 2011 10:40 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
PaTchCa Dz

avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الحمل
عدد الرسائل : 3
العمر : 20
المـهـنـة :
الهـوايـة :
المــزاج :
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
الـدولـة :

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول زكريا احمد   الجمعة أغسطس 26, 2011 4:11 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث حول زكريا احمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب :: منتـديـات التـعـلـيـــم المـتـوســط :: منتــدى الســـنة الثـالثـة متـوسـط-
انتقل الى: