منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة : يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا .
أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى .
شكرا
إدارة المنتدى
للتـسجيــل أنـقر هنــا

منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب

™₪◄|~( تحت شعار لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطادها )~|►₪™
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الشرك الأصغر ... الرياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأمير
.
.
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الميزان
رقم العضوية : 1
عدد الرسائل : 812
العمر : 28
المديــــنة : بــــاتـنـة
المـهـنـة :
الهـوايـة :
المــزاج :
تاريخ التسجيل : 31/12/2008
الـدولـة :

مُساهمةموضوع: الشرك الأصغر ... الرياء   الأحد أبريل 26, 2009 10:14 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

توصلت اليوم برسالة من احد اعضاء المنتدى مفادها ..هل ما انشره في هذا المنتدى ابتغي به وجه الله او...
اخي الفاضل اذا لم اكن ابتغي به وجه ربي فسأكون في زمرة المرائين وهذا ما لا اتمناه لي ولا لغيري فالرياء هو شرك اصغر نعوذ بالله من الوقوع فيه.
اشكرك اخي الغالي على ملاحظاتك القيمة وانا جد سعيد بذلك واتمنى ان نكون ممن يتبعون الذكر فيتبعون احسنه.




قال تعالى في سورة الماعون: " فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون . الذين هم يراءون".صدق الله العظيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة أنه قال : "من عمل عملا و أشرك فيه غيري ، فهو للذي أشرك ، و أنا منه برىء".

وقال عليه الصلاة والسلام : "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر.. قالوا : يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟ قال : الرياء ، يقول الله عز و جل لهم يوم القيامة اذا جزى الناس بأعمالهم : اذهبوا الى الذين كنتم تراءون ، في الدنيا هل تجدون عندهم خيرا ؟!

والرياء مشتق من الرؤية ، فالمرائي يري الناس ما يطلب به الحظوة عندهم وهو ..إما للدنيا ، وإما للدين و أغلظه الرياء في الدين و هو أنواع :

1-الرياء من جهة البدن : كإظهار النحافة ، و تشعت الشعر ، و خفض الصوت ، و ذبول الشفتين ، ليظهر أنه صائم ، قائم ، يحذر الآخرة.

2-الرياء من جهة الزي :كخفض الرأس ، و إبقاء اثر السجود على الوجه ، ولبس الغليظ او الرقيق من الثياب حسب الفئة التي يرجون التقرب منها.

3-الرياء بالقول: وذلك بالوعظ ، والتذكير ، و تحريك الشفتين بالذكر ، وإظهار الغضب للمنكرات...إلى آخره.

4-الرياء بالعمل : كطول قيام المصلي و طول الركوع والسجود ، .....، والصدقة ، يرائي بذلك أهل الصلاح.
وحتى يرائي اهل الدنيا فإنه يتبختر و يختال ، ويمشي مشية العظماء .

5-الرياء للأصحاب ، و الزائرين ، باستضافة العلماء ، و العابدين ، ليشتهر بذلك ، يطلب به الجاه و المنزلة في قلوب العباد ، أو المال ، أو الثناء ، أو انتشار الصيت.


حكم الرياء :

1_الحرام : إذا كان بالعبادات ، لانتقاء الإخلاص .

2- المباح : إذا كان بغير العبادات كطلب المال . كقول يوسف عليه السلام : ".....إني حفيظ عليم".

3- المحمود : إذا كان لإظهار نعمة الله على العبد ، كتحسين الثوب و النعل .قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ". فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا و نعله حسنا ، فقال : "إن الله جميل يحب الجمال .. الكبر بطر الحق و غمط الناس ".

4-المكروه : انصراف الهمم الى طلب الجاه فهو نقصان في الدين ، ولكن لا يوصف بالتحريم.

5-المندوب : و هو سعة الجاه من غير حرص على طلبه ، و من غير اغتمام بزواله إن زال .. فهو مندوب ولا ضرر فيه إذ لا جاه أوسع من جاه رسول الله عليه ازكى الصلاة والسلام ، و علماء الدين بعده .قال تعالى : " و رفعنا لك ذكرك ".


من درجات الرياء :

1-أشده و أغلظه ... ما لم يقصد بالعبادة الثواب اصلا ، كالذي يصلي امام الناس ، فإن خلا بنفسه لم يصل ، و هذا ممقوت عند الله.

2-أن يكون اطلاع الناس عليه مقويا لنشاطه ، ولو لم يطلع عليه أحد لم يترك العبادة ، فهذا يثاب على قصده الصحيح ، و يعاقب على قصده الفاسد ، ومثله الذي يصلي بقصد تخفيف الركوع و السجود ، فإذا رآه الناس حسن الركوع و أطال القراءة ، و هو محظور لأنه يتضمن تعظيم الخلق إلا أنه أقل أنواع الرياء إثما.


دواء الرياء و علاج القلب :

الرياء في علاجه مقامان :

أولا : أن ينزع من نفسه هذا الداء ، و ذلك بسبب حب لذة الحمد ، او الفرار من الم الذم ، او الطمع فيما في ايدي الناس ، وهي الأمور المحركة للرياء :

1-و عليه ان يجتنب ما هو نافع في الحال ضار في المآل و النهاية ، فمتعة الدنيا لا قيمة لها مع عذاب الآخرة ، وخزيها ، و مرضاة الناس في المعصية مدعاة لسخط الله ثم سخطهم فعليه ان يطلب رضا الله و لو في سخط الناس ، فإن علم ذلك فترت رغبته في الرياء ، وأقبل على الله تعالى بقلبه.

2- فإذا علم أن ذم الناس لا يضره ، و لا يعجل أجله ، ولا يؤخر رزقه ، ولا ينقص عند الله أجره ، فإن خاف من ذمهم فعصى الله لإرضائهم ... فقد أضر نفسه.
وعليه فإنه لا يرغب فيما يضره ، و يقل نفعه ، بل يسعى دائما للباقي الخالي من الهوى.

3- واذا علم ان الله تعالى هو المسخر للقلوب بالمنع والاعطاء ، والطمع في الخلق ذل ، وخيبة ، و مهانة ، فعليه أن يطلب من الله ، و أن ييأس مما في أيدي الخلق.

4-و عليه ان يخفي العبادات فهو تمام الدواء وحتى يمده الله بالعون عليه بمجاهدة نفسه.

ثانيا : دفع عارض الرياء أثناء العبادة باحتقار مدح الناس و ذمهم ، و دفع خاطر الشيطان با لاستعاذة منه و اللجوء الى الله تعالى ، و إثارة عاطفة كراهة الرياء و مقته في النفس حتى تعتادها.

متى يقصد إظهار الطاعات و كتمان المعاصي ؟

الاسرار بالأعمال فيه إخلاص و نجاة من الرياء ، و إظهار الأعمال فيه فائدة الإقتداء ، و ترغيب الناس في الخير.
ومن الأعمال ما لا يمكن إخفاؤه ، كالحج و الجهاد ، فيجب أن يتخلص من الرياء.
و إظهار الأحوال الشريفة ، لا بأس به لمن استوى عنده المدح و الذم ، حتى يقتدي به الناس ، و إخفاء الذنوب مندوب و بالتالي إخفاء معاصي الغير ، لما في ذلك من السلامة من ذم الناس .
وترك الطاعات خوفا من الرياء بسبب الباعث الديني لا يجوز ، وأن كان ترك الطاعة لباعث غير ديني فهذا معصية فلا تترك.
اما العبادة الناشئة عن مخالطة الصالحين فهي ليست رياء ، فقد يكون نشاطه مع الصالحين ناشئا عن الخلو من العوائق. وحتى يتأكد من نفسه فلينظر إلى قصده الباطن ، فإن كان يفعل ذلك ليروه فهو رياء ، وإن كان يتعبد لله وهو سعيد لأنهم أعانوه فهو لله .

نسأل الله العفو و المغفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.batna.allgoo.net
 
الشرك الأصغر ... الرياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــديــات بـــاتـنة لكـل الجـزائريين و العـرب :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: قـسم العـقيـــدة و الإيمــــان-
انتقل الى: